متحف تراسنطا – الأرض المقدسة

متحف تراسنطا – الأرض المقدسة

تم افتتاح أول متحف للرهبان الفرنسيسكان في عام ١٩٠٢ في الأبنية التابعة لدير المخلص في القدس. ويمتد هذا التاريخ الطويل للمتحف في دير الجلد في القدس، إلى حيث تم نقله وافتتاحه في ١٠ شباط ١٩٣١. بعد مرور أكثر من ١٠٠ عام على تأسيس المتحف الفرنسيسكاني، تم اطلاق مشروع شامل لإعادة تجديده، وسمي: متحف تراسنطا – الأرض المقدسة (Terra Sancta Museum).

أما رسالة متحف الأرض المقدسة فهي تعريف العالم بجذور المسيحية وتاريخ الحضور المسيحي في الأرض المقدسة، من خلال عرض المجموعات الأَثرية والتاريخية-الفنية المميزة، التي يملكها الفرنسيسكان في الأرض المقدسة.

ثلاثة أقسام

يتكون المتحف اليوم من ثلاثة أقسام:

  • قسم الوسائط المتعددة (تم افتتاحه عام ٢٠١٦). يقع هذا القسم أيضاً في دير الجلد وهو يحتوي على مجموعة من الأجهزة السمعية والبصرية التي تقود إلى التعرف على درب الصليب في طريق الآلام. 
  • القسم الأركيولوجي (تم افتتاحه عام ٢٠١٨). يقع هذا القسم أيضاً في دير الجلد وهو يحتوي على ست غرف مختلفة، يستطيع الزائر اكتشاف بعض المواد المرتبطة بالمؤسسات السياسية في زمن هيرودس، والحياة اليومية زمن العهد الجديد أو أول الخبرات النسكية. وسيتضمن القسم الأركيولوجي أيضاً مجموعات استثنائية ومتخصصة آتية من مصر وما بين النهرين.
  • القسم التاريخي (المتوقع افتتاحه عام ٢٠٢٠)، سيقع مقره في دير المخلص. منذ شهر أيلول من عام ٢٠١٦ ولجنة علمية دولية تديرها بياتريكس سولي (مديرة متحف قصر فيرساي سابقاً) تعمل على تكوين استراتيجية مشتركة لجمع التبرعات وإنشاء هذا المتحف الجديد. وسيتكون هذا المتحف من مجموعات استثنائية ونادرة من المنحوتات والرسوم والمواد الذهبية (كؤوس وشمعدانات)، ومخطوطات مزخرفة من القرنين الخامس عشر والسادس عشر، اضافة إلى الحقائب والزينة الليتورجية والوثائق الثمينة من الأرشيف وجرار نادرة تحتوي على الأدوية والأدرع، وهي مواد تم تقديم غالبتها عبر القرون الماضية من قبل العائلات المالكة في أوروبا وجمهوريات ايطاليا والكرسي الرسولي تعبيراً عن تعبدهم للأماكن المقدسة ودعم الحراسة.

شارك
email whatsapp telegram facebook twitter